الفيروز آبادي
120
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
السّادس : أن تكون مع الفعل في تأويل المصدر : أحببت أن تقوم أي قيامك . السّابع : أن المضمرة الّتى تعمل ، وإن لم تكن في اللفظ ؛ لألزمنّك أو تقضينى حقّى ، أي إلى أن تقضينى . وأنّ ينصب الاسم ويرفع الخبر ، كإنّ المكسورة وقد يكون بمعنى لعلّ . وإذا أضفته إلى جمع أو عظيم قلت : إنا ، وإنّنا . وأنّى يرد في الكلام على أوجه : بمعنى كيف ، وحيث ، وأين ( أَنَّى « 1 » شِئْتُمْ ) محتمل الأوجه الثلاثة . وقوله : ( أَنَّى لَكِ « 2 » هذا ) أي من أين لك . ويكون حرف شرط : أنى يكن أكن . وهمزة أن مفتوحة إلّا في مواضع ( نظمتها « 3 » في قولي )
--> ( 1 ) الآية 223 سورة البقرة ( 2 ) الآية 37 سورة آل عمران ( 3 ) كذا في ب ، وفي ا : « نظمها في قوله » ولم يذكر في كلتا النسختين النظم . وفي هامش ب : « ينظر فيه لأنه وقع في موضوع البيت بياض ، ولعله بيت واحد » . وفي نسخة أأدرج هذا مع الأصل .